Powered By Blogger

الخميس، 22 سبتمبر 2011

لا للصعب ونعم للنجاح

الواقع اول ما منسمع هالكلمة بيخطرلنا شغلات كتيرة اولها حياتنا همومنا مشاكلنا كلو من الواقع نحنا مو بحلم يعني هاد هو الواقع المرير
فعلا مرير والله الحياة صعبة ما كنت متخيلتها هيك انا او ممكن حياتي تصير هيك للي وصلتلو هلا مشكلتي مازلت ضعيفة لكن كلامك ومدونتك اجت بالوقت المناسب والله الغصة اللي بقلبي ماحدا حاسس فيها حاسة بالكبت بدي صرخ بدي اطلع على جبل وصرخ اسمع صدى صوتي واحكي شو ما بدي الحياة علمتنا كتير كتيييييييييير ولسا ما منعرف عن الحياة شي ما تعلمناه هو شيء بسيط والجاي اعظم الله يستر
بس عن جد لازم نخطو هالخطوة مشان مستقبلنا مشان نتقدم ما نوقف بمحلنا لازم نجمع اشلائنا ونعيد تكوين انفسنا ونلملم جروحنا مع انو كتير صعب كتييير والله صعب بس بالنسبة الي راح حاول وعم حاول وباذن الله راح اتغلب على كل شي سيء بحياتي وكل من ظلمني ساخذ حقي منه بيدي وساكون قوية وقلبي لن ينجرح من جديد و لن اسمح بطعني من الخلف
مابعرف حسيت حالي عم احكي وحكيت كتير 
عن جد ارتحت شوي
ويبقى الالم شيء موجود ولا بد منه في حياتنا

بعين الله,


صديقتي العزيزة,
 اولا احيي شجاعتك على اخذ الخطوة الاولى وهي الاعتراف بوجود مشكلة لديك, والجميل انك اعترفتي بانك ضعيفة. لكن اسمحي لي بالقول بأنك لست شخصية ضعيفة والدليل على هذا انك اعترفتي  بعيبك وهذا ينم عن الشجاعه والثقة.
المشكلة الان انك تضعين عائقا بينك وبين حلول مشكلتك وهي "ان الوضع صعب" , لماذا صعب وانتي لديكي الشجاعه والهمة للتغيير, الذي يجعل المهمة مستحيلة هي كلمة "صعب", عليكي ان تعودي لسانك على كلمة "النجاح" ومشتقاتها ومرادفاتها, عليكي استبدال افكارك السلبية بافكار ايجابية لتحققي مرادك, فبدل القول لن استطيع والوضع صعب حاولي ان تقولي سانجح ساحقق مرادي ساتخطى الصعوبات ولاحظي كيف سيتغير مستواكي للافضل.
عزيزتي, ان العيش بالماضي اشبه بالموت, فانتي لا تعتبري من الاحياء, الماضي فات, مرت عليه ايام وسنين واشهر وساعات ولحظات, فلا يعلق لسانك بكلمة لو فعلت كذا لكان الوضع افضل, او يا ريت لم اقل هذا الكلام, التعلق بالماضي لن يرجع المياه الى مجاريها بل تبقي انت عالقه هناك مع كومة من الغبار لن ياتي احد لينقذك.
افعلي ما عليكي فعله لتقبل واقعك اولا, واي خطط لتغييره ابدئي بتدوينها من الان واعملي بها واسمحي لغيرك بان يمد يد المساعدة لكي تتخطي الازمة وانا متأكدة تماما بانك ستنجحين, لانه لديك الارادة والتصميم عالتغيير فحتما ستنجحين.

الثلاثاء، 13 سبتمبر 2011

رحلة البحث عن الذات "الجزء الرابع"...انطلق للحياة

بعد رحلة التعمق واكتشاف الذات الصعبة والمليئة بالحزن والبكاء, وبعد مواجهة الواقع الذي لا ينفك بملاحقتك, فما عليك الا مصالحته وعقد اتفاق معه!!!
قد يكون كلامي غريبا نوعا ما لكن الحقيقه من النادر من تجده يرفض واقعه ويخلق له واقع اخرمن جديد, واقع مليئ باهتماماته واحلامه, فيبقى الواقع كالصخرة على صدر كثير من الناس,  لكن كما قلنا سابقا يمكنك ان تضيف بعض التعديلات لحياتك لتجعلها مريحه وسلسه. اعلم ان الكثيرين لديهم حياة محدودة الخيارات لكن لما لا نجعل منها باباً للفرج, عزيزي القارئ, ان الله عز وجل خلق الحياة الدنيا للعبادة والسعادة,  فلماذا لا نجد الجميل منها ونستمتع به, فلو نظرت من نافذتك فحتما سترى شيئا جميلا يلفت انتباهك,  ولو نظرت للسماء فستجد النجوم والغيوم باشكالها الجميلة, ولو سرقت بعض الوقت لنفسك للمشي على رمال الشاطئ فانا متاكدة بانك ستسعد برائحة البحر والغروب الجميل. انا اتكلم عن امور بسيطة جدا لا تستنفد شيئا من وقتنا ولا اموالنا ولو حتى رايناها فلن نشعر بهذه السعادة البسيطة,  ولكن من جرب هذا الشعور فهو حتما يعرف ما الذي اقصده بالتحديد.
الحياة الاجتماعيه مليئة بالتعقيدات وكذلك "وجع الراس" لكن انشئ لنفسك ملاذا تهرب به من واقعك ولو لساعه في اليوم, افعل شيئا يشعرك بالراحة والسكينة, اكتب مذكراتك.. ساعد صديق..اذهب لرحلة..كل ما تحتاجه هو ساعه يوميا لتسترجع بها طاقتك المستنفدة
وان لم تكن قادرا على مساعدة نفسك...ساعد غيرك فصدقني ستشعر بانك ملكت الدنيا..ساعد من يحتاج المساعدة والعون شارك بالمنتديات او جمعيه خيرية, ساعد غيرك لتجد نفسك. وكما نحن حالنا البشر الا ما تمر بنا انتكاسات تصيبنا بالاحباط والاستسلام, لا بأس بذلك , لكن لا تطيل الوقت وارجع الى طريقك للنجاح والسعادة.
اتمنى ان يجد الجميع السعادة فيما يحب, وادعوا الله ان يعينيي واياكم على تخطي الصعاب, فهناك الكثير في الحياة لم نكتشفها بعد.. فانطلق للحياة ولتنر طريقك بالايجابيه والتفاؤل.

الأحد، 28 أغسطس 2011

رحلة البحث عن الذات "الجزء الثالث...افتح قلبك"

بعد ما تكتبي كل اللي نفسك فيه بالدفتر, ولازم كل يوم مثل ما ذكرت سابقا انك تاخدي وقتك بالتفكير والتعمق بمشكلتك تكوني انتهيتي من جزء من المشكلة وهي الاهم "تقبل وجود مشاكل بحياتك".
كلنا بمرحلة من حياتنا مرينا باوقات صعبة جدا, وكل شخص بشوف مشكلته انها اكبر مشكلة في العالم ويفتكر انه الوحيد اللي مر بهيك مشكلة. انا عن نفسي ما احب احكي لاحد "لو تشوف مصيبة غيرك تهون عليك مصيبتك",  لانه كما ذكرت ما اعتقد انها رح تخفف الصدمة, لكن احب احكي كلام اعتقد انه الاطباء النفسيين ينصحوا فيه وهو" تكلم عن مشكلتك" ,  فهو يخفف تقريبا نصف الحزن اللي بداخلك. لكن المشكلة انه لمين تحكي؟؟ ممكن تكون علاقتك قوية جدا مع امك او والدك, اختك او اخوك, وحدة من صديقاتك, لكن بما انا عرب دائما تعودنا على الكتمان ما نتكلم عن كل شي, ممكن نتكلم عن المشكلة ككل لكن ما نتجرأ ان نتكلم عن صلب الموضوع جوهر المشكلة, عشان هيك يلجأ الان الكثير من الناس الى اطباء نفسيين للحديث عن هذا الجوهر لماذا باعتقادك؟؟؟؟
لانه شخص غريب محايد ما رح يحكم عليكي باي شكل من الاشكال,  مهما كان حجم مشكلتك, لكن مو الكل يتقبل فكرة الطبيب النفسي,  نرجع لمجتمعنا وكلام الناس مع انه صدقا الناس تغيرت عن اول وصار شي عادي لكن فيه شريحة كبيرة من المجتمع لا تتقبل هذه الفكرة, وبعض الناس لا يتحمل تكاليف العلاج النفسي, وبما انه المقربين منك قد لا يستوعبوا ايش مشكلتك بالضبط, فانتي في ورطة... اذا ما هو الحل .....
"اختاري صديق عزيز", شخص ممكن ان يسمعك ويحاول مساعدتك, شخص يكون مستواه الفكري ممتاز ومثقف, شخص تعرفين انه كتوم ويهتم فيك, قد يكون هذا الشخص اختك المقربة او صديقة او زميلة في العمل,  او قد يكون منتدى فكري, موقع على الانترنت يريح نفسيتك, او حتى نفسك..... نعم عزيزتي احيانا لو كان لديك الكثير من الكلام تكلمي مع نفسك اجعلي نفسك صديقتك المقربة حتى تجدي  فعلا  من يقف الى جانبك..
بالنسبة لي اول صديق فعلي كان لي هو نفسي,  تكلمت كثيرا مع نفسي لانه لدي الكثير من المعضلات والنظريات التي ليست مفهومة للجميع, حتى وجدت شخصية عزيزة على قلبي بحيث استطيع الكلام معها بدون خوف ومتأكدة انها لن تحكم علي بالجنون, فانا احييها من كل قلبي واقول شكرا جزيلا يا شخصيتي العزيزة على تحملك لي ووقوفك معي باصعب اوقات حياتي.
حاولي ان تحددي من سيشاركك في طريقك للبحث عن ذاتك, شخص يسمعك بدون الحكم عليكي,  وايضا ان يكون صادقا في تعامله معك,  فحان الوقت لكي عزيزتي بان  تفتحي قلبك للاخرين والسماح لهم بمساعدتك, ابحثي جيدا فانا متأكدة انك ستجدين الشخص المناسب..  

السبت، 27 أغسطس 2011

رحلة البحث عن الذات "الجزء الثاني...قلم ودفتر"

كما قراتم الجزء الاول في البحث عن الذات وتكمن في بداية معرفتك لنفسك, ماذا تريد وماذا لا تريد, عليك الان بتحديد الهدف من حياتك, اتريد ان يكون لها معنى ام تريدها مجرد رحلة عاديه لايوجد فيها ما يفخر فيها ابنائك بعد مماتك او ان يتخذوك قدوة, عليكي عزيزتي وبالذات قارئاتي النواعم ان تحددي ماذا تريدين, ولكن السؤال المهم كيف تبداين رحلتك؟؟؟؟
"قلم ودفتر" هذا ما يلزمك في رحلتك الجديدة ان تشتري قلم ودفتر او ان تدوني ما تريدين على جهازك وبعد ان تختلسي بعض الوقت للراحة والاسترخاء فمن المهم جدا ان تبدا هذه الجلسة بجو هادئ يسمح لكي بالتفكير بعمق وان تبداي بادراج القوائم التالية:

1- الاهداف:

ما هي اهدافك, طموحاتك, احلامك المنطقية وليست "الوردية", عليكي دائما ان تلتزمي بالواقع الذي تعيشين فيه, سواء كنتي متزوجة وتريدين حياة افضل, او مطلقة ولا تعرفين طريقة ادارة حياتك, او طالبة وتحاول تحقيق النجاح, او مقبلة على الزواج, وفي الايام القادمة ساقوم باذن الله بمساعدتكن على وضع خطط لتحسين مستوى حياتك فلا تتردي ابدا بالسؤال. دائما ضعي صفحة الاهداف الصفحة الاولى بمفكرتك لانها الاساس الذي ستبني عليه شخصيتك الجديدة, بل ما اجمل كل ما سمحت لكي الفرصة ان تفتحي مفكرتك وان تجدي اهدافك اول ما يقابلك فحتما ستعطيكي الدافع للاستمرار.

2- الاسباب:

عزيزتي كوني صاااااااااااااادقة مع نفسك لا تضعي اللوم كله على الاخرين بل لا بد من وجود اخطاء عندك لكنك لا ترينها, ضعي كل اسباب فشلك سواء كانت صادرة منك ام زوجك او اهلك, عليكي بادراج كل ما عليكي ادراجه, وبعد ان تنتهي من كتابتها اريد منك ان تمعني النظر فيها بل تأملي وتعمقي حتى لو وصلتي الى درجة البكاءافعلي كل ما عليك فعله من اجل الوصول الى مرحلة فهم اسباب مشكلاتك.

3-عيوبك وحسناتك:

لاحظي اني ذكرت العيوب اولا لانها الاهم في الموضوع, اولا يجب عليكي ان تكتبي كل ما هو فعلا موجد فيكي, "يعني لا تضحكي على حالك وتعملي نفسك ملاك" عليكي اخذ وقتك الكافي لكتابة عيوبك, ولو كنتي متزوجة يفضل ايضا ان تخصصي صفحة لزوجك مقابل صفحتك "هالله هالله بالامانة لا تعملي حالك منيحة وهو انذل رجل في العالم" عليكي عزيزتي ان تكوني صادقه مع نفسك فلا مجال للغش, فلا تغشين الا نفسك وهذا من اقبح ما يكون بالشخص ان لا يتقبل نفسه كما هو.

4-التركيز ثم التركيز ثم التركيز:

كل يوم افتحي دفترك الصغير وتأملي كل صفحة وفكري في حياتك كيف ممكن ان تكون لو تعلمتي المسامحة او خففتي من غضبك او تعلمتي ان تحبي نفسك كما تحبين زوجك واطفالك كيف ممكن ان تكون حياتك افضل, صدقيني سيأتيك شعور قوي مفعم بالحيوية محب للتغيير اعطي نفسك الفرصة لتحسين حياتك فانتي اعطيتي الكثير وتستحقين الكثير ايضا.

5-لا تستلمي عند اي مرحلة ضعف قد تمرين فيها:

نصيحة مجرب لا تعطي المجال للاسف والندم والملل والانهزام ان يحطم ارادتك, عندما تشعرين بانك ابعدتي عن الهدف,  الجأي فورا لاحد صديقاتك او اي شخص تعلمين بانه سوف يسمعك اعملي المستحيل لكن لا تجعلي اي شيء يبعدك عن اهميتك في الحياة.
تذكري انتي مهمة طالما تعتبرين نفسك انك مهمة وتستحقين الاهتمام.


ملاحظة هامة جدا الرجاء قرائتها جيدا

اعزائي القراء, الرجاء عند قرائتكم مواضيعي انتبهوا جيدا للكلام المكتوب, فانا لو تكلمت عن فيلسوف ملحد او ديانه غير ديانة الاسلام او اشجعكم على قراءة كتب المفكرين فهذا لا يعني اني اشجع  الاقتداء بالملحدين وغير المسلمين ولا حتى يهمني ان كانت كتبهم لا تلاقي رواجا,  ما يهمني هو اقتباس افكار وقد ذكرت ايضا اني لم اذكر كل ما كتب فلا تهمني ما عقيدته , حيث يوجد هناك شريحة من كبار علماء المسلمين الذين تكلمو عن اراء الفلاسفه وحتى عن الشعراء بل لهم خبرة كبيرة بهذه الامور فهل هذا يعني انهم لا يقرئون القران ولا يفقهون الحديث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعزائي لاحظوا في كل مواضيعي احذر واكرر اني لا اقصد شيء بذكر هذه الامورالا لاخذ الفائدة فقط,  فانا لم اقل امن بها بل استوعب ما تقرأ وخذ الصالح من الباطل لا ضير من معرفة عادات وتقاليد الناس, فاذا كان الامر كذلك, فلا يجب ان تسافروا الى اوروبا لانها بلد كفار بل ابقى في بلدك او زر دولة عربية اخرى, فهما نفس الشيء الكثير يزور الدول الغربية للاستمتاع بجمالها والراحة والاسترخاء, بل من الممكن ان يعشقها وينتقل للعيش فيها, فهل هذا حرام؟؟ لا اعتقد كذلك.
اشكر الجميع على ارائهم لكن انا ادرج فكرة والبعض يبعد كل البعد عن الموضوع الرئيسي وهو البحث عن الذات اذا كان عندك خبرة بالموضوع تكلم به واذا احببت ان تستفسر اكثر فلا ضير كذلك لكن الرجاء عدم الابتعاد عن الاساسيات التي تطرح في المدونة
ولكم جزيل الشكر

رحلة البحث عن الذات "الجزء الاول"

متل ما لاحظتوا, حبيت اكتب عن الوجودية وعفكرة ما كتبت كل شي لانه معظمهم ملحدين لكن مو هدا المهم, حبيت اعلمكم طريقة تكتشفوا انفسكم فيها وهي القراءة. اقرؤوا اي شيء متل القران الكريم والاحاديث النبوية حتى مبدأ الوجودية والفلاسفة وبودا وغيرها من الافكار والعقائد الغير اسلامية,  لكن دائما خدو المنيح من كل شي حتى قراءة الانجيل او قراءة القران لغير المسلم مو غلط, دائما اتساع الفكر يؤدي الى التفكير وكتر التفكير بخليكي تتاملي بالحياة. بالنسبة لي اشجع على الاستطلاع واكرر خدي الكويس فقط يعني ما بدي بكرة حدا يحكيلي انتي بتشجعي على الالحاد, انما اشجع على الاطلاع والاستفادة من كل شيء يمكن يفيدك بوجودك بالحياة. الوجودية من اجمل افكارها وحبيت اذكرها متعمدة وهي فكرة ان الانسان مسؤول مسؤولية تامه عن حياته وافكاره ومعتقداته, لكن سواء كنا مسلمين او مسيحيين فنحن نؤمن بوجود اله مسؤول عن مصيرنا وقدرنا, فكيف يكون الانسان عنده الحرية المطلقة بحياته في حين وجود الله سبحانه وتعالى في حياتنا؟؟؟؟؟؟؟؟
لو كان تفكيرك محدود جدا فستقول انها خرابيط ملحدين ورسائل تبشيرية, لكن لو اخدت الوقت مثل ما انا فعلت وفكرت بالكلام المذكور فستجد انه من الممكن جدا ان يلائم حياتنا بحيث لا يتعارض مع معتقداتنا الدينية, كيف؟؟ الامر سهل جدا...
لو تعرف المثل "اسعى يا عبد وانا اسعى معاك " دائما في الاحاديث النبوية والامثال واقوال الفلاسفة والشعراء تجد التشجيع في تغيير الحياة للافضل, دائما السعي من اجل حياة افضل لا يتعارض مع تعاليمنا وعقائدنا الدينية, بل تجد ذكر الوعيد والعقاب للمتكاسلين والمنافقين وغيرها الكثير. فكل ذلك يتم عن طريق تلاؤم الاوضاع فكيف يكون ذلك...
لما ذكرت الوجودية وان الانسان مسؤول , فعلا فهو مسؤول عن افعاله حتى انه سيحاسب عليها يوم الدين لكن لكي يستطيع الانسان ان يكون مسؤلا عليه ان يواجه نفسه بالبداية وان يعرف مقدار نفسه, فكلما عرفت نفسك كلما سهلت عليك اكتشاف ماذا تريد في حياتك وما تريد انجازه, وتكوين جوهر لحياتك يكون بمعرفة ما تحب وما تكره ومن هذا المنطلق تبدأ ببناء الاساس على ان يكون الاساس هو فعلا ما تريده وحتى تستطيع انجاز ذلك عليك ان تكون صادقا صادقا صادقا مع نفسك وان تعرف قدراتك حتى لو كان عندك الخوف الكبير الذي يمنعك من تحقيق ما تريد, فلا تخف, فمع مرور الايام والتفكير والبحث المستمر, حتما ستجد النور في نهاية المطاف....
فالقراءة كما قلت ببداية الموضوع هي باب للتنوير والتفكير, حتما ستجدوني  اتكلم عن بودا فانا مفتونة باعتقاداته, او عن جان بول سارتييه وهو من مؤسسي الوجودية وايضا ملحد :) وان اتكلم عن حبيبنا ومعلمنا الاكبر رسولنا محمد عليه افضل الصلوات والتسليم فليس المهم من هم وما هي دياناتهم, بل ما احدثوه من تغيير من افكارهم ومعتقداتهم, وان ناخذ ما يلائمنا ويلائم اعتقاداتنا.  

معنى الوجودية

الوجودية تيار فلسفي يعلي من قيمة الأنسان ويؤكد على تفرده، وأنه صاحب تفكير وحرية وارادة واختيار ولا يحتاج إلى موجه.وهي جملة من الاتجاهات والأفكار المتباينة, وليست نظرية فلسفية واضحة المعالم, ونظرا لهذا الاضطراب والتذبذب لم تستطع إلى الآن أن تأخذ مكانها بين العقائد والافكار.و تكرس الوجودية التركيز على مفهوم ان الإنسان كفرد يقوم بتكوين جوهر ومعنى لحياته. ظهرت كحركة ادبية وفلسفية في القرن العشرين, على الرغم من وجود من كتب عنها في حقب سابقه. الوجوديه توضح ان غياب التاثير المباشر لقوه خارجية (الاله) يعني بان الفرد حر بالكامل ولهذا السبب هو مسؤول عن افعاله الحرة. والإنسان هو من يختار ويقوم بتكوين معتقداته والمسؤولية الفردية خارجاً عن اي نظام مسبق. وهذه الطريقه الفرديه للتعبير عن الوجود هي الطريقه الوحيده للنهوض فوق الحالة المفتقرة للمعنى المقنع (المعاناة والموت وفناء الفرد).